غريب .......و اهدابك الوطن
قف تمهل .. لأنشدك الدموع و الصمت والأغاني ............
تمهل فهذة أشلائي تناديك . طوبى لك ومرحى لعينيك كيف إستطاعت أن تلم شتات السنين
مرحى لها كيف إستطاعت أن تحطم سجن الزمن وترحل إلى حيث ذالك الطريق ..الطريق الذي تلفه أشجار تعبت ظلالها من ترهات لنا ...وملت من صمت لقاءنا وصراخ دموعنا
أعرف أنك لم تنسة وأعرف رهيف مثل عناقك وأعرف ....لا أعرف شيأ سوى أنني أشعر أن شيأ ما قد أهتز في الأرض ..وبأن دفء الله يعانقني ويقول أنتضر ........
وأية قصيدة تليق بدفء اللة ورقتة .....؟؟؟
هذا أنا حملت لك اللوعة في دمي , والصمت والكلام في مقلتي .
هذا أنا الخائف والشرس والهادء كالنبع يهدى بلا رغبة ....
وهذة عيناك المتعبة من البرد والغلاء ...والحنين و اللهفة , عيناك المسيجتان بالرقة والعذوبة , والخائفتان حتى من عينيها الساذجتين .
هذا أنت حالم بألوان تترجم لك العشق والهروب ,حالم أنت بأعياد إلهية .....بالمرافىء
بشاطىء يغفو على وسادتها . بالليل ينسكب في كؤوس ويجعلك تختمر حتى نهايات الحلم ........
حالم أنت بالبوح من شفتيها .... بذهول لا ينتهي من أصابعها.
حالم أنا بأمسيات رهيفة كحفيف أوراق الحور بأغنيات تنهزم كالظلال أو تتجذر كالعشق
حالم أنا بقصيدة متعبة تشهق من شدة البوح ثم تغفو على كتفيها .
حالم أنا بأ زمنة من زهر وأرجوان .... حلم بمعجزة تعتقني من هفوات الأماسي المسيجة بوجهين و كأسين وأرض منقوعة بالطوفان , أرض مليئة بالمستنقاعات تطير في سمائها حشرات ذات رائحة كريهة وأشكال مرعبة ... أرض مليئة بالعسس ...
حالم أنا بغضب يبعثر صمت الغناء , بأفق من العذوبة لا حدود لها في عينيها .....
فكيف أعانق عينيك المتعبة دون الخوف من العسس ؟
هذا أنت تحزم شتاتك و تستعد للرحيل , وهذا أنا أغوص وحدي في العتمة .....
تعبرني سفن لا تقوى على حمل خلودي.
عذب أنا وجارح ,كم أكرة سجن الزمن وتكرار اللحظات .
هذا أنا أبحث عن الوطن ....غريب
ولم أدرك أن أهدابك الوطن .
لم أكن ولم تكن أنت يوم بعثرنا ظلنا على طريق مشجر . وممتد إلى أفق تعجز عن صنعة الطبيعة .
لم نكن نحن يوم أتى الطوفان وجرفنا ليرمي بنا في غابات موحشة ,يوم مر بنا وسألنا الخلود ....... فأنشدناة قصيدة إختصرت المسافة بيننا , لم نكن نحن ..بل كانا طفلين يركضان تحدق بهم المارة وتنظر إليهما الأشحار بلهفة . وكانت النجوم تهوى ..
شارع ضيق ومظلم .. ونوافذ هادئه و نائمه , ويدان تتعانقان ثم تتفرقان .......
وتمر جحافل الصمت ..تلوح يد في الظلمه بينما تدخل يد إلى كهف مخيف و تتراقص ظلال الشجر على الأسفلت .
لم أكن أنا ولم تكن أنت كانا طفلين يريدان أن يلتقيا ..
لكن كيف ولماذا ...؟
لم يعرفا ......!!!!!
حسام








said:

said:

said:

said:



من سوريا