الحياة للحياة
كيف يواتيك المخاض و لاتلدين أمة
ذات حياة

-         ذات حياة قررت تمزيق رحمي ؛مزقت حبل السرة ' كان لوني هو جواز سفري .. وأنطلقت ...

آة .. أيها الغريب خائف أنت و حزين .... و الزرقة لديك في الصميم كيف لا وأنت من أرض

إبراهيم و داوود وعيس كيف لا وقدم الأسكندر لازالت تضغط على الوريد .. ولازال أبي

يبول في دمي .. كيف لا ... ودارا ..لا زال يخصي ذكورنا ويمتطي نساءنا ..ويلقى من

جنادبنا التصفيق ....!!!

كيف لا و لا زلنا نؤمن أن الشهب هي رجم الشياطين ونؤمن أن السبعة هي مفتاح التكوين

وأن الأنسان خلق من طين  ..... خائف أنت و حزين ....

الأسم بدوي ..والكنية همجي ...و العمر فرعوني ........

ما أعجبني من أمرك ..كيف تذهب إلى الغابة متدثرا بعباءتك ... كيف يعميك فرج ينز صديد

كيف إستطعت أن تبني الهرم وعجزت عن بلوغ القمة .

قل لي أيها الغريب هل عرفت يوما ذاتك هل عرفت أرضك هل أصبحت تعلم صنع وشم إبلك

هل أدركت أنة لا يقتل إنسان لقاء بعير

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية